القاضي سعيد القمي
226
اسرار العبادات و حقيقة الصلوة ( فارسى )
في بطحاء وهي الفضاء الذي في المشعر توقعا لشروق النور وترقبا لطلوع صبح الحضور فانبطح حتى انفجر الصبح عن سبحات وجه الحقيقة في ظلمة عالم الشهادة ثم امره بصعود الجبل جبل جمع ليتحقق بمقام الجمع على الكمال والتمام ويستولى على حقايق هذا المقام وهو أعلى المقامات للعبد وبالاعتراف بالذنب حين طلوع الشمس سبع مرات عدد السّر لان طلوع شمس الحقيقة لا يبقى اثرا ولا رسما للوجودات التي هي الذنوب الموبقات ويسأل الله التوبة سبعا بان يسأله توجّه الرب بقبول التوبة عدد الاعتراف بالذنب كما سبق ويطلب تجليه له في كل مرة تجليا خاصّا حتّى يرى السالك ان المتجلى والمتجلى له والمتجلى فيه واحد فيقرب اليه في كل مرة درجة من القرب لا يضاهى السابق وانما جعل اعترافين أحدهما في العرفات والثاني في المشعر من سؤال التوبة لان من لم يدرك عرفات وأدرك جمع فقد وفى بحجه إذ الحج . هو القصد إلى اللّه بشرط التبري من جميع ما سواه والخروج عن كل ما يكون السالك يتمناه فإذا وافى ذلك القصد أحد الاعترافين فقد تحقق المقصود وذلك من تسهيل اللّه
--> هر نماز آنست كه در أول وقت خود أداء شود وجمع كردن ظهرين وعشائين موجب نقص ثواب وكمي اجر خواهد بود تنها سخن ما اينست كه احكام اسلام در همهء روى زمين ودر هر زمان بسهولت بايد قابل اجرا باشد وهيچگونه مسلمان را در فشار نگذارد كارگران وكارمندان اگر بين ظهر وعصر جمع كنند ومغرب وعشا را بأهم بخوانند بدعتى نياورده بلكه بيشتر براي آنست كه از وقت بهتر استفاده كنند ونماز آنها نيز ترك نشود چنانكه اشاره كرديم در برخى از كشورها قابل اجرا نيست كه در پنج وقت دست از كار بكشند ونماز بخوانند شارع اسلام در سفر وحضر بدون هيچ عذرگاهى جمع مىخوانده تا عالميان بدانند كه نمازهاى پنجگانه هيچ مزاحمتى با اشغال ومكاسب مردم ندارد ما جعل عليكم في الدين من حرج يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر